تعرضت متاجر شركة الاتصالات T-Mobile لسلسلة سرقات منظمة في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث سرق لصوص سلعًا تقدر قيمتها بأكثر من 500,000 دولار، تشمل أجهزة آيفون، آيباد، ساعات أبل، وأجهزة أخرى.
تمت سرقة هذه الأجهزة من متاجر T-Mobile وإعادة بيعها لاحقًا، وقد أطلقت الشركة تحقيقًا داخليًا ووضعت أجهزة تتبع GPS داخل طرود مشتبه بها لتحديد الجناة.
بدأت السرقة في يوليو 2024، وتمكنت السلطات من تتبع الأجهزة المسروقة إلى كاليفورنيا وإلى مركز UPS في ريفيرا بيتش بفلوريدا. وتبين أن اللصوص كانوا يعملون لصالح متجر لإصلاح الهواتف في لانتانا يُدعى GoalMindStudios، والذي تم استخدامه كواجهة لبيع البضائع المسروقة.
تم القبض على أربعة أشخاص، منهم صموئيل دروموند البالغ 38 عامًا، والذي كان يحاول مغادرة البلاد، بالإضافة إلى جيفتون وايت، شيلدون براون، وكريستوفر بالمر. وايت كان مشرفًا في UPS وساعد في تسليم الطرود المسروقة إلى الاستوديو، بينما قام براون، سائق آخر في UPS، بنقل الطرود من المنشأة.
هذه الحادثة تسلط الضوء على تزايد جرائم السرقة المنظمة ضد الشركات الكبرى، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمان الداخلية لتجنب خسائر مماثلة في المستقبل.
