قرار إلغاء لعبة Scalebound بعد أن تم الإعلان عنها كحصرية كبيرة ومشوقة لأجهزة إكسبوكس كان من أبرز الصدمات التي تفاجأ بها اللاعبون في جيل Xbox One وحتى هذا اليوم ما يزال الحديث عنها.
ولكن مؤخرًا بعد أن ظهرت تعليقات جديدة من مخرج اللعبة، أصبح لدينا سبب للعودة إلى موضوع اللعبة ومناقشتها بشكل حقيقي وصريح: هل يمكن أن تعود حقًا؟
ما هي لعبة Scalebound ولماذا كانت مهمة؟
Scalebound هي لعبة أكشن تقمص أدوار (RPG) تم الإعلان عنها لأول مرة في عام 2014 كحصرية لمنصة إكسبوكس ون. تم تطويرها بواسطة PlatinumGames، الاستوديو الشهير وراء ألعاب مثل Bayonetta وNieR: Automata، وكانت تُعتبر واحدة من أكثر الألعاب إثارة للاهتمام بسبب فكرتها الفريدة.
اللعبة كانت تتبع قصة بطل يدعى درو، يرتبط بعلاقة خاصة مع تنين يُدعى ثوبان. كانت اللعبة تهدف إلى تقديم تجربة لعب تعتمد على التعاون بين اللاعب والتنين، مع إمكانية اللعب الجماعي عبر الإنترنت.
كانت Scalebound مهمة لأنها كانت تُعتبر خطوة جديدة لـ PlatinumGames في عالم الألعاب متعددة اللاعبين، بالإضافة إلى كونها جزءًا من استراتيجية إكسبوكس لتقديم ألعاب حصرية جذابة. ومع ذلك، بعد سنوات من التطوير، تم إلغاء المشروع بشكل مفاجئ، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا القرار.
لماذا تعليقات مخرج اللعبة Hideki Kamiya الجديدة مهمة؟

في الآونة الأخيرة، أثار Hideki Kamiya، المخرج الشهير وراء Scalebound، اهتمامًا كبيرًا بتصريحاته حول رغبته في إحياء المشروع. في مقابلة مع IGN Japan، قال Kamiya: “لقد عملنا كثيرًا على اللعبة، ولا فائدة من أن تبقى اللعبة في شكلها الحالي لدى مايكروسوفت. فلنفعل شيئًا حيال ذلك!” وأضاف مخاطبًا Phil Spencer، رئيس قسم إكسبوكس: “فلنفعلها معًا!”
هذه التعليقات مهمة لأنها تعكس رغبة Kamiya الشخصية في إكمال المشروع الذي كان يحلم به. بالإضافة إلى ذلك، فإن Kamiya لم يعد يعمل في PlatinumGames بعد مغادرته الاستوديو في عام 2023، مما يفتح الباب أمام إمكانية تطوير اللعبة في استوديو جديد.
ومع ذلك، فإن الملكية الفكرية للعبة ما زالت تعود إلى مايكروسوفت، مما يعني أن أي قرار بإحياء المشروع يجب أن يأتي من جانبها.
لماذا تم إلغاؤها؟
إلغاء Scalebound كان نتيجة لعدة عوامل معقدة. وفقًا لتصريحات Kamiya نفسه، واجه الفريق صعوبات تقنية كبيرة أثناء التطوير، خاصة فيما يتعلق باستخدام محرك Unreal Engine. كانت اللعبة تهدف إلى تحقيق رسوميات واقعية مع ميزات لعب جماعي عبر الإنترنت، وهو ما أثبت أنه تحدي كبير لفريق التطوير الذي لم يكن لديه خبرة كافية في هذا المجال.
بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك تقارير تشير إلى أن PlatinumGames كانت تواجه صعوبات في إدارة المشروع، حيث تم تحويل جزء من التمويل الذي قدمته مايكروسوفت إلى مشاريع أخرى.
كما فشل الفريق في تحقيق الأهداف المحددة ضمن الجدول الزمني، مما دفع مايكروسوفت إلى إلغاء المشروع بعد سنوات من التطوير دون نتائج ملموسة.
هل يمكن أن تعود؟
مع تعليقات Hideki Kamiya الأخيرة والتقارير التي تشير إلى وجود محادثات مبكرة بين مايكروسوفت وPlatinumGames، أصبحت إمكانية عودة Scalebound موضع نقاش. ومع ذلك، فإن عودة المشروع ليست أمرًا مؤكدًا.
مايكروسوفت تملك حقوق اللعبة، وأي قرار بإحيائها يجب أن يأتي من جانبها. بالإضافة إلى ذلك، فإن Kamiya لم يعد جزءًا من PlatinumGames، مما يعني أن تطوير اللعبة قد يتطلب فريقًا جديدًا أو استوديوًا مختلفًا.
من ناحية أخرى، فإن Phil Spencer، رئيس قسم إكسبوكس، قد أعرب في السابق عن أسفه لإعلان اللعبة في مرحلة مبكرة جدًا وإلغائها لاحقًا. ومع ذلك، فإنه لم يستبعد تمامًا إمكانية عودة المشروع في المستقبل.
إذا ما تمت إعادة إحياء Scalebound، فسيكون من المثير رؤية كيف يمكن للفريق الجديد أن يتعامل مع التحديات التقنية والفنية التي أدت إلى إلغائها في المرة الأولى، ولكن في الحقيقة، جميع المعطيات الحالية تشير إلى أن احتمال عودة اللعبة ضعيف ولا يوجد حقائق كافية لتحويل هذا التوقع إلى حقيقة، ولكن صناعة الألعاب مليئة بالمفاجآت، وقد يقرر رئيس إكسبوكس أن يضع كل اهتمامه في هذه اللعبة مرة أخرى، مما يعني قلب جميع الاحتمالات!
___
لعبة Scalebound كانت مشروعًا طموحًا وواعدًا، لكن إلغاؤها كان نتيجة لسلسلة من التحديات التقنية والإدارية. مع تعليقات Hideki Kamiya الأخيرة والتقارير عن محادثات بين مايكروسوفت وPlatinumGames، أصبحت إمكانية عودة اللعبة موضع نقاش. ومع ذلك، فإن أي قرار بإحياء المشروع سيعتمد بشكل كبير على مايكروسوفت، التي تملك حقوق اللعبة. إذا ما عادت Scalebound، فستكون فرصة لتحقيق الحلم الذي بدأه Kamiya وفريقه منذ سنوات
